العلامة المجلسي

275

بحار الأنوار

إلى حين ) ( 1 ) ولسنا نحتاج إلى اليقطين ، ولكن علم الله حاجتنا إلى العين فأخرجها لنا ، وسنرسل إلى أكثر من ذلك فيكفرون ويتمتعون إلى حين ، فقال الحسن : قد سمعت هذا . بيان : ناواه : عاداه ، والدس : الاخفاء ، والدسيس : من تدسه ليأتيك بالاخبار أي أين أرسلتهما خفية ليأتياك بالخبر . 41 - الإرشاد : كان الحسن بن علي ( عليهما السلام ) يشبه بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) من صدره إلى رأسه والحسين يشبه من صدره إلى رجليه ، وكانا ( عليهما السلام ) حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من بين جميع أهله وولده . 42 - الإرشاد : روى زاذان عن سلمان قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول في الحسن والحسين ( عليهما السلام ) : اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحبب من أحبهما وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب الحسن والحسين أحببته ومن أحببته أحبه الله ، ومن أحبه الله أدخله الجنة ، ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أبغضه الله أدخله النار . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إن ابني هذين ريحانتي من الدنيا . بيان : ريحانتي على المفرد ، أو على التثنية على قول من جوز نصب خبر الحروف المشبهة بالفعل ، وقد رووا عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( أن قعر جهنم لسبعين خريفا ) وقد ورد في الشعر : إن حراسنا أسدا . 43 - الإرشاد : روى زر بن حبيش ، عن ابن مسعود ، قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يصلي فجاء الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فارتد فاه ، فلما رفع رأسه أخذهما أخذا رفيقا فلما عاد عادا ، فلما انصرف أجلس هذا على فخذه الأيمن ، وهذا على فخذه الأيسر ثم قال : من أحبني فليحب هذين ، وكانا ( عليهما السلام ) حجة الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) في المباهلة وحجة الله من بعد أبيهما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على الأمة في الدين والمنة لله . 44 - الإرشاد : ابن لهيعة ، عن أبي عوانة يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الحسن والحسين شنفا العرش وإن الجنة قالت : يا رب أسكنتني

--> ( 1 ) الصافات : 147 .